الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
181
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ الحكيم الترمذي يقول : « الصديقون : [ هم من ] ساروا إليه على طريق اليقين ، فهم مشتغلون بجلاله ومجده وعظمته مصلين وغير مصلين » « 1 » . الشيخ يحيى بن معاذ الرازي يقول : « الصديق : هو حبيب الله تعالى يحب ربه بطاعته ، ويحبه ربه بكرامته محبين لا ثالث لهما » « 2 » . الشيخ أبو حفص الحداد يقول : « الصديق : هو الذي لا يتغير عليه باطن أمره من ظاهره » « 3 » . الشيخ أبو سعيد الخراز يقول : « الصديق : هو الآخذ بأتم الحظوظ من كل مقام سَني حتى يقارب من درجات الأنبياء » « 4 » . الشيخ سهل بن عبد الله التستري يقول : « الصديقون : هم الذين عدوا أنفاسهم بالتسبيح والتقديس ، وحفظوا الجوارح والحواس ، فصار قولهم وفعلهم صدقاً ، وصار ظاهرهم وباطنهم صدقاً ، وصار دخولهم في الأشياء وخروجهم عنها بالصدق ، ومرجعهم إلى مقعد صدق بقدم صدق عند مليك مقتدر » « 5 » . الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره يقول : « الصديق : هو القائم مع الحق بلا واسطة » « 6 » .
--> ( 1 ) - الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 36 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 579 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 579 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 791 . ( 5 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 53 . ( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 791 .